افتراضي لماذا تقف الساعه على عشرة وعشرة فى اى اعلان للساعات؟

افتراضي لماذا تقف الساعه على عشرة وعشرة فى اى اعلان للساعات؟



يمكنكم الآن بأنفسكم ان تروا دعايات الساعات المشهورة مثل نينا ريتشي وفرزاتشي والعديد من الماركات المشهورة فقط تابعوا الاعلانات وسترون العجب...افتح أي مجلة أو جريدة عربية أو أجنبية ودقق النظر جيداً في كل إعلان يحمل صورة ساعة.. انظر بدقة في شكل عقارب الساعة.. ستلاحظ أن جميع العقارب في جميع ماركات الساعات تستقر على العاشرة وعشر دقائق (10:10).
الدقيق اتضح أن أصل معظم تلك الشركات العالمية يرجع إلى أن أصحابها أو ملاكها من اليهود، وأن الأمر ليس مصادفة وإنما هو تكريس وتأكيد لفرحهم بزوال الخلافة الإسلامية وسقوطها ورحيل السلطان (عبدالحميد الثاني) الذي رفض أن يعطيهم ففي تمام العاشرة وعشر دقائق من يوم الجمعة الموافق 23 مارس عام 1924 أعلن مصطفى كمال أتاتورك إلغاء الخلافة الإسلامية في تركيا، وسن دستورا جديدا فيه قرّر إلغاء حكم الشريعة، وجعل تركيا علمانية، وغيّر التاريخ والتقويم من الهجري الى الميلادي، ومنع الأذان باللغة العربية، ومنع لبس الحجاب للنساء والعمائم للرجال، وبدّل الأحرف العربية بالأحرف اللاتينية، وجعل العطلة في تركيا يوم الأحد بدل يوم الجمعة، وأصبح اليهود يتذكرون هذا التوقيت جيداً وحاولوا فرضه على العالم ونجحوا في ذلك.
وبسؤالنا للشيخ (نصر الدين فتوح) أحد علماء الأزهر أشار إلى أن اليهود بعد سقوط دولة الخلافة الاسلامية شنوا حملة عنيفة على الدولة العثمانية وقالوا عنها (ما قال مالك في الخمر).. وأرجعوا كل المصائب التي أصابت العالم إلى المسلمين، وغيروا التاريخ الإسلامي وتبعهم في ذلك المسلمون.. وأصبح الطلبة في الجامعات لا يعرفون شيئاً عن حضارتهم، بل واستاءوا من الدولة العثمانية ووصفوها بالتخلف حتى أصبحت دولة الخلافة مكروهة من المسلمين أنفسهم في نجاح باهر لمخطط اليهود.
وأضاف ان اليهود دأبوا على تشويه كل من عارضهم ومحاربته حتى بعد وفاته، وهو ما فعلوه مع السلطان عبدالحميد الثاني والمفكر الفرنسي (روجيه جارودي) الذي حوكم بتهمة معاداة السامية؛ لأنه كشف أساطيرهم المزيفة وأزال القناع عن ممارساتهم الغريبة، وأظهر وجوههم الحقيقية للعالم، حتى بدأ اليهود في تشويه وتأليب العالم كله عليه وإغلاق أبواب النشر في وجهه.. حتى المكتبات التي كانت تعرض كتبه خافت هي الأخرى من تهمة معاداة السامية فرفعت كتبه ومنعت عرضها. وأكد أن تبني شركات الساعات العالمية الكبرى لهذا التوقيت تحديداً في إعلاناتها ليس عشوائيا أو تحكمه المصادفة؛ وإنما هو تخطيط متقن واحتفال مستمر طول العام بتوقيت سقوط الخلافة الإسلامية وزوال الدولة العثمانية التي كانت تقف كالشوكة في حلق اليهود خاصة زعيمهم هرتزل الذي دعا إلى قيام الدولة اليهودية في مؤتمر بازل بسويسرا عام 1879 ووعد بقيامها فعلياً بعد خمسين عاماً من تاريخ المؤتمر، وهو ما حدث بالفعل عندما أعلن عن قيام دولة اسرائيل في 1948 واعترفت بها الولايات المتحدة وروسيا بعد عشر دقائق فقط من الإعلان.
ويرى (د. آدم عبدالحكم) أستاذ الفلسفة الإسلامية بجامعة عين شمس أن احتفال اليهود بهذا التوقيت يرجع إلى عقدتهم الأزلية من السلطان عبدالحميد الثاني عندما رفض مطالبهم، وهو ما جعل الفرح يتزايد عندهم برحيله.
وأضاف ان انتشار اليهود وقوة نفوذهم في جميع الدول الأوروبية والغربية ساعدهم في أن يكرسوا لفرحتهم وأن ينشروها في المجلات والجرائد ووسائل الإعلام المختلفة بجانب عرضها لها في محلات بيع الساعات.


تابعنا على الفيس بوك

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الأكثر قراءة