الجنس في حياة هتلر.. كان يلعب 'استغماية' مع العاريات ومتهم بـ'الشذوذ'!

الجنس في حياة هتلر.. كان يلعب 'استغماية' مع العاريات ومتهم بـ'الشذوذ'!




إذا كنت تريد التعمق في سيرة هذا الرجل غريب الأطوار، فعليك تنحية المنطق جانباً، ورفع سقف توقعاتك قدر المستطاع، فالاستثنائية بكل أحوالها تنطبق عليه، والخيال مطلوب لاستيعاب هذا الكم من المتناقضات في حياته، فلم يكن "الفوهرر" مجرد حاكم دكتاتور اتخذ من الدموية منهجاً، وإنما كان شخصاً جديراً بالدراسة، فقد قتل عواطفه لبلوغ المجد السياسي، لكنه لم يقتل شهوته، التي لا نجزم حتى الآن هل كانت سوية أم لا؟

في التقرير التالي نتعرض للحياة النسائية للقائد النازي أدولف هتلر، أحد أشهر رموز الدكتاتورية في تاريخ البشرية، وأكثرهم دموية على الإطلاق.



الخوض في الحياة الشخصية وتحديداً الجنسية للدكتاتور النازي أمر لم تدخر فيه الصحافة الأجنبية جهداً، خاصة بعد رحيله في عام 1945، وذلك نظراً للجدل والإثارة التي دوماً ما اكتنفت حياة هذا الرجل، فعلى سبيل المثال تم تخصيص فصل كامل لحياة "الفوهرر" الجنسية في كتاب "نساء الطغاة"، للباحثة الفرنسية "ديانا دوكريه"، والذي تم ترجمته إلى العربية، وأدرج فيه 7 أشخاص آخرين.



وفي الجزء الخاص بـ"هتلر" ركزت الكاتبة على 3 نساء في حياته، الأولى هي "جلي" ابنة أخته، التي عاشت معه لثلاث سنوات، رفض خلالها أن تخرج من المنزل وأن تختلط بأحد إلا تحت إشرافه، كما رفض زواجها من سائقه الخاص "أميل موريس" التي كانت تحبه، وتآمر على التفريق بينهما، ليتبين فيما بعد أنه كان يتخذها أداة لإشباع شهوته الجنسية، ما أدى إلى انتحار الفتاة صاحبة الـ 17 عاماً بالرصاص.



والثانية كانت "ماغدا جوبلز"، تلك الفتاة التي أحبته وأحبها، وكانت تتمناه زوجاً لها، إلا أن طموحه السياسي فرض عليه عدم الزواج، فأجبر "جوبلز" وزير الدعاية النازي، وأقرب الأشخاص له بالزواج منها، حتى تكون قريبة منه، واستعان بها في زياراته الرسمية والشعبية وكان يستشيرها في كثير من الأمور، حتى لقبها الألمان بـ "السيدة الأولى"، ويقال إنه مارس الجنس معها أكثر من مرة، كما أنه قام باحتضانها قبل انتحارهما بدقائق وأهدى لها وسام الحزب النازي الذهبي، امتناناً لها.



أما المرأة الثالثة كانت "ايفا براون" العاملة البسيطة في محل التصوير، تعرف عليها بعد أن أعجب بساقيها، ولم تكن تبلغ بعد الـ 17 من عمرها، لتقع في حبه مع الفارق الكبير فى السن، وتتحول لعشيقة تأكلها الغيرة التي تصل لحد تهديده بالانتحار، إلى أن انتهت حياتها معه في مبنى المستشارية في برلين بعد 40 ساعة فقط من الزواج.

يشير الكتاب أيضاً إلى أن هتلر تسلم ما يزيد عن 30 ألف رسالة من المغرمات والراغبات في ممارسة الجنس معه، حيث إن أغلب ما في هذه الرسائل يعبر عن رغبة النساء إما في أن تنجب منه طفلاً، أو الموت أمام صورته، ما جعل "الفوهرر" يظن في نفسه فتى أحلام النساء الألمانيات.




الأدهى أن القائد النازي كان يرفه عن نفسه في وقت الحرب العالمية الثانية بلعب "الاستغماية" مع الفتيات العاريات بحديقة منزله، وهو ما كشفت عنه صورة نادرة نشرها الموقع الكوميدي "9gag".

صدمة الشذوذ الجنسي




ما كان صادماص للرأي العام الغربي، هو ما نشرته صحيفة "التلجراف البريطانية"، من مقتطفات لكتاب "آخر أيام هتلر.. دقيقة بدقيقة"، عن أن القائد النازي فقد إحدى خصيتيه خلال الحرب العالمية الأولى ما جعله "شاذ جنسياً"، بجانب امتلاكه لعضو ذكري صغير الحجم، وهو دعم من اتجاهاته المثلية، في حين أفاد المؤرخ البريطاني "لان كيراشو"، أن هتلر كان يتجنب دخول علاقات جنسية خشية العدوى بأحد الأمراض الجنسية، نظراً لأنه عاني من وسواس المرض.

تابعنا على الفيس بوك

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الأكثر قراءة