ضبط زوجته في احضان قريبها فشك في نسب ابنه

ضبط زوجته في احضان قريبها فشك في نسب ابنه


لم يكن يتخيل «ياسر» أن تسامحه فى أكثر من أمر مع زوجته منذ أول ليلة فى زواجهما واكتشافه فض بكارتها قبل الزواج، سيدفعها للمزيد من الخيانة، لدرجة أنه ضبطها فى أحضان ابن خالها، الذى فر هارباً وتركها تواجه مصيرها مع زوجها المخدوع، الذى قرر فى النهاية أن يلجأ لمحكمة الأسرة ويطلب إنكار نسب ابنه الذى وضعته الزوجة فى الشهر السابع من الزواج.

«ياسر» عامل النظافة بأحد النوادى الرياضية، قرر أن يبحث عن عمل إضافى ليوفر لزوجته «سها»، 30 سنة، كل ما تحتاجه، واشترى لها هاتفاً محمولاً مرتفع الثمن، لكنها استخدمته فى تبادل الرسائل والصور الفاضحة لها مع ابن خالها، واتفقت معه أكثر من مرة فى الرسائل على مقابلته فى شقة الزوجية وشقة صديقه، ورغم اكتشاف الزوج كل تلك الأمور إلا أنه صبر عليها ولم يفضحها حتى يحافظ على بيته وأسرته الصغيرة ومشاعر ابنه.

المأساة التى رواها الزوج داخل محكمة الأسرة بالجيزة اكتملت باكتشافه أن الزوجة أقامت هى الأخرى «دعوى خلع» ضده على الرغم من وجودها معه فى منزله، ليقول لمكتب الأسرة: «إزاى تطلب الخلع، وعايشة معايا فى بيت واحد؟ أنا هاتجنن من عمايل الست دى».

مكتب الأسرة بدوره استمع لشهادة صديق الزوج الذى قال: «ذات يوم فوجئت باتصال هاتفى من صديقى ياسر أنه وجد زوجته بوضع مخل مع ابن خالها، ولم يتمالك نفسه ليضربها، وسقطت على الأرض، وذهبت لصديقى برفقة ممرضة أعرفها، وأسعفتها بذلك الوقت، وطلبت من صديقى ألا يتحدث مع أحد بما رآه ويخفى الأمر».

ومن جانبه قال شقيق الزوج: «فوجئت أن أخويا طلبنى للشهادة أمام المحكمة بدعوى إنكار نسب ابنه لشكه فى سلوك زوجته، وشقيقى كان يعمل بالمساء فى كافيتريا بجوار عمله بالنهار فى ناد رياضى، وفوجئت بمشاكل بينه وبين زوجته، وحاولت التدخل للصلح بينهما لكن بلا فائدة».

أما الزوج فسيطر الحزن والغضب على وجهه قبل أن يتحدث لمكتب الأسرة، وبسؤاله عن سبب إقامته دعوى إنكار النسب، رد قائلاً: «عقب عودتى من عملى بمنتصف الليل دون أن أخبر زوجتى، فوجئت بصوت مقبل من غرفة النوم لأفتح الباب، وأفاجأ بزوجتى بين أحضان نجل خالها فى وضع مهين، مما جعلنى أقوم بضربها دون أن أشعر بشىء، وهرب ابن خالها خوفاً من أن أقتله وتركتها على الأرض، واتصلت بصديقى الذى جاء برفقة ممرضة، وأسعفتها خوفاً علىّ من الفضيحة أمام الجيران، ولم أجد ابنى فقد كانت تركته زوجتى عند والدتها».

وأضاف الزوج: «سترت زوجتى يوم زفافى عليها عندما وجدتها قد فقدت غشاء بكارتها قبل الزواج، وقالت لى سامحنى وأنها ضعفت مع أحد الأشخاص، وخسرت أعز ما تملك، ورغم كل ذلك لم أفضحها لكنها سيئة السلوك واعتادت على ذلك، وقررت إقامة الدعوى بعد أن رأيت خيانتها لى مع نجل خالها بعينى».

حضرت الزوجة «سها» أمام محكمة الأسرة وقالت: «زوجى اتجنن، وقرر اللجوء للمحكمة لفضحى والتشهير بسمعتى أمام الجميع ويعامل ابننا بكل قسوة»، وقال الشاهد الأول الذى حضر برفقة الزوجة وهو شقيقها: «فوجئنا بمشاكل بين الزوجين لا حصر لها، وطلبت من شقيقتى أن تترك له مسكن الزوجية، وتقيم برفقة والدتها لكنها رفضت أن تترك الشقة من أجل ابنها».

الزوج روى تفاصيل قصة زواجه لـ«الوطن» قائلاً: «تزوجت زواجاً تقليدياً، أثناء وجودى فى حفل زفاف تعرفت على أسرة سها ثم تقدمت لخطبتها ورفضت وقتها الزواج منى ثم خطبت فتاة أخرى ولم أوفق وتركتها بعد 5 أشهر خطوبة، وأثناء عودتى من عملى ذات يوم رأيت سها فى الميكروباص الذى أستقله وتحدثت معها ذلك اليوم، وعلمت أنها لم تتزوج بعد ولأن ابنة عمى تعرف سها عرضت علىّ أن تتحدث معها عن خطبتها مرة ثانية، وبتلك المرة قبلت سها الزواج منى، وتزوجنا بالفعل».

تابع الزوج: «وضعت كل ما أملكه فى جيب زوجتى وكنت أضع راتبى كل شهر بين يديها وأرفض شراء شىء لى، وقمت بشراء هاتف محمول غالى الثمن لها، لكنها لم تقدر ذلك، ولم أفكر بيوم أن الهاتف المحمول سيكشف خيانة زوجتى لى برسائل عبر برنامج الواتس أب وصور لزوجتى بملابس النوم أرسلتها لابن خالها، وحديث مع ابن خالها بكلام مخجل، واتفاقات فيما بينهما على أن تقابله داخل شقة الزوجية أو تذهب له عند شقة صديقه، ورغم كل ذلك لم أخبر زوجتى أننى عرفت حقيقة خيانتها لى».

ذات ليلة شعرت بتعب شديد لم أستطع البقاء فى عملى حتى الصباح، وطلبت أن أترك عملى وأذهب لمنزلى، لأرتاح ولم أخبر زوجتى، وعدت لمنزلى وأنا على باب الشقة شعرت بصوت بالداخل وفتحت باب شقتى، واقتربت من غرفة النوم لأسمع زوجتى تغازل رجلاً بكلام لن أنساه وفتحت باب غرفة النوم، وجدتها فى أحضان ابن خالها فى منظر لم أستطع تمالك نفسى أمامه، وقمت بسحبها وضربها ضرباً مبرحاً، وهرب نجل خالها من أمامى وسقطت زوجتى من ضربى لها على الأرض فى حالة إغماء شديد، واتصلت على صديقى ليساعدنى فيما حدث معى، وجاء برفقة ممرضة قامت بإسعافها».

وأنهى الزوج حديثه: «عقب عودة ابنى من منزل جدته بدأت أنظر له وأركز فى ملامح وجهه لم أشعر أنه يشبهنى وشككت فى زوجتى خاصة أنها وضعت ابنى بعد 7 أشهر، وأن حبى لها جعلنى أتغاضى عن أشياء لم أستطع الحديث عنها لكننى قررت أن أقيم دعوى إنكار نسب لأفضح أمرها أمام الجميع وأنتظر من القانون أن ينصفنى».

تابعنا على الفيس بوك

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الأكثر قراءة